7 11211
الأعمى التطيلي
الأعمى التطيلي
485 - 525 هـ / 1092 - 1131 م
أحمد بن عبد الله بن هريرة القبيسي أبو العباس الأعمى التطيلي.
شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية.
له (ديوان شعر - ط) و (قصيدة - ط) على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.
ضاحكٌ عن جُمانْ إلى الله أشكو الذي نحن فيه يا نازح الدار سل خيالك
يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذب ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى حُلْوُ المجاني
أَدِرْ لنا أَكْوَابْ عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُ النوم بعدكمُ عليّ محرّم
يا حبّ لذة قد أدنفت فاتئد يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ تَناصُرُ الشيبِ في فَوْدَيْهِ خِذْلانُ
ما حالُ القلوب سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ ما الشوقُ إلا زنادْ
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِ استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا
سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ
حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُ أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ
يَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِي ما للفؤادِ مالَهْ خُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِ
أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُ أَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِ الحمدُ لله وَشُكْراً له
أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْمي قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ
قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا حثَّ الكؤوسَ رَوِيَّهْ خَلَعْتُ عِزِّي وديني
لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِ أما الزمانُ فلا أشْكو ولا أذَرُ
غنينَا بآل الحضرميِّ وإنما إذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ
إركب إذا دارت رَحَاهَا وَانزلِ أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ لا وحياةِ الأعْيُنِ النُّجْلِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ضاحكٌ عن جُمانْ يا نازح الدار سل خيالك 113 0