4 6616
ابن عمار
ابن عمار ( 422 - 479 هـ / 1031 - 1086 م )
أبو بكر محمد بن عمار بن الحسين بن عمار المهري .
أندلسي من شلب وقد ولد في قرية من أعمالها تدعى شنبوس وقد لقي حظوته ومهلكه على يدي المعتمد بن عباد قبل ولايته ملك إشبيلية وأثناءها وكان من الشعراء المجيدين والإقبال على شعره والإيثار له كبير فقد اصطحبا في شلب التي وليها المعتمد فاستوزر ابن عمار وسلم إليه جميع أموره حتى غلب ابن عمار عليه غلبة شديدة.
ولذلك فرق المعتضد بينهما ونفى ابن عمار فطوف في أرجاء الأندلس مغترباً إلى أن توفي المعتضد سنة 462ه فخلفه المعتمد.
فعاد ابن عمار إلى سابق عهده وأرسله للتغلب على مرسية وأعمالها فلما كان له ذلك أراد الاستبداد بأمرها وأعلن الاستقلال بها حتى افتكها بعض الثوار منه فتشرد بعدها حتى وقع في يد المعتمد وهو في قرطبة فسجنه في إشبيلية حتى قتله سنة 479ه .
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح إني ابن عمار لا أخفي على أحد أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
نفسي وإن عذبتها تهواك خبر بلنسية وكانت جنة لك المثل الأعلى وما أنا حارث
على وإلا ما بكاء الغمائم أأركب قصدي أم أعود مع اركب ألا حي بالغرب حياً حلالا
أشاقك برق أم جفاك حبيب جاه الهوى فاستشعروه عاره ومطرد الأجزاء يصقل متنه
حالي وحالك واحد ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي دع الساعات تبسطه
كل قصر بعد الدمشق يذم وهويته يسقي المدام كأنه أصدق ظني أم أصيخ الى صحبي
أهزك لا أني عهدتك ناسياً تأملت منك البدر في ليلة الخطب قل لبرق الغمام ظاهر بريدي
هلا سألت شفاعة المأمون أنا المطبق المسجون لا من سجنته عندي حديث لوسمعت قليلا
لِلَه درك ما تعلق ناظري قالوا أتى الراضي فقلت لعلها وفيت لربك فيمن غدر
يقول قوم إن المؤيد قد وجارية مثل الهلال ألفتها أهلا بقربك لو يطول مقام
هذا المؤذن قد بدا بأذانه نفسي تحن الى فداء الكأس ظامية الى يمناكا
لقاؤك النجح لو أعقبته سفري روائح مسلم قذرة تجهم وجه الأفق واعتلت النفس
أدرك أخاك ولو بقافية يا نسيم الثناء هب فنبه أفي كل يوم تحفة وتفقد
لبيك لبيك من مناد أصبحت في السوق ينادي على ألفظك أم كأس الرحيق المعتق
أهزك لا أني عهدتك ناسياً تراءى بعيني إن أردت مبرتي مولاي عندي لما تهوى مساعدة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح سجاياك إن عافيت أندى وأسمح 78 0