0 4162
ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي
327 - 405 هـ / 938 - 1014 م
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.
من شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.
قال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.
وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.
له (ديوان شعر ) وأكثره في مختارات البارودي.
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ أنسيةٌ في مثالِ الجنِ تَحْسَبُهَا
وأَدهمَ يستمدُ الليلُ منه أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُ طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ أُناشِدُهُ الرحمنَ في جمع شَملِنَا يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِ
يا قلبُ لا تقدمْ على هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُ خَفْ يا كريمُ على عِرضٍ يدنسُهُ خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُ
وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباً
يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِ أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُ
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍ أقِمْ في القولِ من نفسي دَليلا يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْ
كيفَ السبيلُ إلى الغِنى وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ يا أُمَّ مُقْتَحِمِ العَجاجِ الأقْتَمِ
ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِ لئنْ لثمتُكَ يوماً
يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِ
أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُ بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُ غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ
ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ
تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِ شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى 297 0