2 10490
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم
أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي
وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ
لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ
أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها
إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ
وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0