2 9223
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم
وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ
لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن
طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ
أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ
أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ
وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0