6 6937
موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي
الشيخ موسى بن حسين بن شوال الحسيني
هو الشيخ الشاعر الفصيح صاحب الأشعار الرائقة موسى بن حسين بن شوال بن ثاني بن خاطر بن أبي الحسن بن كامل الحسيني المحليوي نسبه إلى بلدة محليا من وادي عندام وهي وطن الشاعر ونشأ بها وفيها يقول :
ولا غرو إن كانت محليا محلتي \\ وقد صغرت عن عظم شأوي ومذهبي
ويقول أيضا :
بأرض المحل من شرقي محليا \\ بذات القاع ما بين الحزون
يمتاز شعر الشيخ موسى بن حسين بن شوال بوضوح المعنى ورقة الألفاظ وجزالة الأسلوب، فلذلك سمَي بالكيذاوي تشبيها له برائحة الكيذا الذي هو من الأشجار العطرية وتشبيه شعره بالكيذا لما اتصف به من رقة وعذوبة وسلاسة فهو بعيد عن التكلف وعن استعمال الألفاظ الغريبة.
مدح الشاعر بعض ملوك النباهنة كالسلطان فلاح بن محسن بن سليمان بن سليمان وسلطان بن محسن بن سليمان وقد مدح السلطان فلاح بن محسن بما يزيد عن أربعين قصيدة ، وكذلك مدح بعض رؤساء القبائل في زمانه ورثى بعض أهل العلم ممن مات في عصره.
وللشيخ موسى بن حسين بن شوال ديوان شعر مطبوع دونت فيه قصائده ولكن هذا الديوان المطبوع لم يحتوي على كل القصائد التي قالها الشيخ موسى فقد نقصت منه ما يقارب الخمسين قصيدة وهي قصائد طوال يزيد بعضها على أربعين بيتا.
توفي الكيذاوي عام 1033هـ
----
جميع القصائد الواردة في الديوان مأخوذة من تحقيق سلطان بن سيف بن محمد المقبالي
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ عوجَا على طلل الخزاعا خلّان
فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ أَبَعْـدَ الخَلِيطِ تَـرَى الأَثْلَ أَثْلا لَم يسقطِ اللوى والمحنا طلل
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه أَنَوارُ هَلْ مِنْ زَوْرَةٍ أَنَوارُ لائِمِي فِي الحُبِّ مَهْلاً فَلَـقَدْ
أَمِـنْ ذِكْرِ أَطْلالٍ خَلَتْ وَتَعَفَّتِ بـريـقٌ لاحَ مُـؤْتَلِقَـا لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه
قِـفا بِمُـقامٍ لِلأَحِـبَّـةِ ماصِـحِ أَسـاكِنَـةً وادِي الأَراكِ أَراكِ أَلا هَـلْ شَجاكَ الأَوْرَقُ المُتَغَـرِّدُ
أَشاقَـكَ مِنْ أَسْماءَ رَسْـمٌ وَمَنْزِلُ أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ أَوَجْهُ أُمَيْمٍ ذاكَ شَـفَّ بِهِ السِّتْـرُ
أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِ كَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم مَشاربُ كأسِ الحبّ أَحلى المشارب
صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ صِلِيهِ بِمـا يَشْفِي غَلِيلَ فُـؤادِهِ
قُمْ يا نَدِيمِي أَدِرْ ما فِي القَوارِيـرِ سَـرَتْ مِـنْ بَرْزَخٍ ناءٍ بَعِيدِ كَئِيبٌ ما النَّسِيمُ سَـرَى عَلِيلا
ثَنَتْ لِوَداعِـهِ الأَعْطافَ يُسْرا يـا بَرْقُ حَيِّ الأَبْـرَقَيْنِ فَثَهْـمَدَا دَعاهُ يَعُـجْ فِي حُـبِّهِ لِمَعاجِهِ
ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُ قِفْ وَسَلِّمْ فِي مَغانِي ذِي سَلَمْ قِفَـا بِالرُّسُومِ الخَوالِي القِفـارِ
هَـلاَّ شَجِيتَ لِلَحْنِ الشَّادِنِ الغَنِجِ دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ أَنا مُوفٍ فِي جِوارِكْ
لا تَـرْثِ لِي غَيْـرَ العَقِيـقِ عَقِيقَا شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني عُوجُوا فَحَيُّـوا مَغانِي رَبَّـةِ الخالِ
لِمَن الحدوج علَت على أَقتابها أَسْيانُ ما فِي الأَيْكِ ناحَ حَمامُهُ طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ
نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِ لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا هَلْ فَتَحْتَ مِنَ الشَّوْقِ بَابَا سُطُورُ هَوَىً ما فِي حَقِيقَتِها لَغْوُ 281 0