3 4915
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
عجلةُ الإنسان لومٌ قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
لا تلومني فمثلى لا يلامْ ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ
وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ بموتِ المرتضى الواكي الرضى
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده حَيِّ المعاليم والرسومَا
غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة فاتِر الطرف كحيلُ أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ
ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً لابد من بعد النوى من زورةٍ يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ
توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ رحلتُم والمدامعُ في انسكاب قد كان قلبي قبله متحيراً
ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0