1 7575
محي الدين بن عربي
محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود وهي فكرة شركية لا يقرها الاسلام و انما هي شطحة من شطحات الفلسفة و التصوف لذا وجب التنبيه على ان ديوانه زاخر بهذا الفكرة الشركية .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ) وغيرها الكثير.
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل عندما لاح لعيني المتكا فمَنْ نامَ عن وقتِ الصلاةِ فأنه
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها شمس الهوى في النفوسِ لاحت ليس يدري الغير ما طعم الهوى
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبت جلَّ الإله فما تُحصى معارفه
إن قلبي وخاطري فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن إذا ما الشخص أظهر ما يراه
أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن قد كنت عبداً والهوى حاكمي
ليس في الوجودِ نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي يا صاحٍ إنَّ القلوبَ
إذا كان عين الحب ما ينتج الحب إذا يستخير العبد مما يهمُه فلا تتعبْ ولا تتعبْ
إذا كنت قرآنا فقلبك ياسين إذا قلت يالله قال أنا انتا إن قلبي إلى الذي آب عنه
تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا قل كيف يسكن قلب لا يحيط به
وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عيننا عجبت لمن دعا ولمن أجابا
رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً الله يعلمُ أني لستُ أذكره
ألف لام ميم وذلك ما أردنا أشهدنا من ذاتِنا ذاته لولا لبانة موسى النور ما انقلبا
وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ إني نظرتُ إلى نفسي بعين رضى إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره
إن سيرت صمّ الجبال سراباً إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا وأمَّا أصول الحكم فهي ثلاثة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل أَعرض عن الخير ما استطعتا 888 1