3 8477
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا
لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري
وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت
إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ يا قَضيباً مِن لُجَينِ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ
يا غائِباً وَجَميلُهُ يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر لي صاحِبٌ غابَ عَنّي
حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ
أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ أَيا مَن راحَ عَن حالي سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0