4 9933
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ
إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً
لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر يا قَضيباً مِن لُجَينِ
يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ يا غائِباً وَجَميلُهُ
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ
أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي لي صاحِبٌ غابَ عَنّي أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ
يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 452 0