3 7456
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها
أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ
يا قَضيباً مِن لُجَينِ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ يا غائِباً وَجَميلُهُ
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ
لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر لي صاحِبٌ غابَ عَنّي
قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى يا أَعَزَّ الناسِ عِندي
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ أَيا مَن راحَ عَن حالي
قالَ لي العاذِلُ تَسلو سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0