9 12278
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي يا ليلتي تزداد نكرا ربابة ربة ُ البيت
ومريضة ٍ مرضَ الهوى هل من رسولٍ مخبرٍ عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ
منَ المشهورِ بالحبِّ إني وإن كان جمع المال يعجبني يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا
طال ليْلِي مِنْ حُبِّ ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى يا رحمة الله حلي في منازلنا
أعاذل لا أنام على اقتسار طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ
لقدْ زادني ما تعلمين صبابة لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي
سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ ومرت فقالت:متى نلتقي؟ لما رأيتُ الحظ حظ الجاهل
إذا اعتذر الجاني إلي عذرته حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً
أخي أنت النصيح فلا تلمني أفنيت عمري وتقضى الشباب ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ
يزهدني في حب عبدة معشرٌ ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ عوجا خليليَّ لقينا حسبا
أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي
يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ كل امرئٍ نصبٌ لحاجته أنت يا نفس أنيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 564 0