4 11451
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
ان طيف الحبيب عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ لا والذي قصد الحجيج لبيته
أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ
لو كان يعتبني الحمام تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
حلفت باعلام المحصب من منى كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا
أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ
صَبراً عَلى نُوَبِ الزَمان أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0