2 10086
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
ان طيف الحبيب عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ لا والذي قصد الحجيج لبيته
لو كان يعتبني الحمام أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
حلفت باعلام المحصب من منى أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا
مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0