3 6518
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ أحرف أربع بها هام قلبي فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا
سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار جواب في حقيقة الإيمان أنتم ملكتم فؤادي
العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ لماذا رفض الشيطان السجود لآدم عجبت منك ومني
الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها و أيّ أرض تخلو منك حتّى سبحان من اظهر ناسوتـُهُ
لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات أقتلوني ياتقاتي كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري
التلبية إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد قد تصبّرتُ و هل يصـبر
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم بحر الخطايا سَكِرتُ مِنَ المَعنى الَّذي هُوَ طَيِّبُ
أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي
يا شمس يا بدر يا نهار جواب إلى شبلي رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ
ناي (في وصف فقد حاله) و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ
سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات أشار لحظي بعين علم وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً
حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر مراحل على الطريق لم يبق بيني و بين الحق تبياني
الأهوال أمانات عند أهلها فيـا من بات يخلو بالمعاصـي إِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفك دَمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2