21 14412
المكزون السنجاري
المكزون السنجاري
583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.
أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
ون ظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها.
وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي
لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر تَجَلَّت فَاِنجَلى نَجمي وَبَدري
بِسُكرِيَ صَحوي في هَوى مَن أُحِبُّهُ لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتي
بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَل مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ يا مَن هُم دَلّوا عَلى
رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً تَمَتَّع في شَبابِكَ بِالأَماني أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ لَم تَبدُ لي مَن بِها وَجدي وَبِلِوائي أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائي
صَفاءُ الذاتِ مِنها إِذا تَجَلَّت يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ الراحَ كَالنارِ في زُجاجِ
شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً الشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن وَجهُ تَثليثُ النَصارى
إِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي يا راقِداً في جَهلِهِ
أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ أَراني فيكَ مَوجوداً لَولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ
حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍ لَمّا دَعاني الهَوى مِن رَبَّةِ الكِلَلِ
أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم
عَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ أَقبلَ صُبحي وَسَفَر زَعَموا أَنَّ كُلَّ مَن أَعمَلَ الرَأيَ
لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ طَلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى نَسَختُ هَوى موسى وَعيسى بِأَحمَدٍ
حَجَبَ العَمى أَهلَ الهَوى عَن رُشدِهِم أَهلاً بِداعي إِلَهي مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي 389 0