5 4271
شرف الدين البوصيري
شرف الدين البوصيري
608 - 696 هـ
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.
شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.
وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.
ومولده في بهشيم من أعمال البهنساوية
ووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:
أمن تذكّر جيران بذي سلم
شرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:
كيف ترقى رقيك الأنبياء
وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها
إلى متى أنت باللذات مشغول
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ أزمعوا البين وشدوا الركابا البردة
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتارِ مِنْ مُضَرٍ إلى متى أنتَ باللذاتِ مشغولُ
أمدائح لي فيكَ أم تسبيحُ الصُّبْحُ بدَا مِنْ طَلْعَتِهِ وافاك بالذنبِ العظيمِ المذنبُ
إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحمْدُ أريحُ الصبا هبتْ على زهرِ الربا كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أسْوَدِ
أسَمِعْتُمُ أنَّ الإلَه أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِ لاتظلموني وتظلموا الحسبه
شَهِدَتْ لهُ الرُّسْلُ الكِرامُ وَأشْفَقَوا اسمعتم ان الاله لحاجة ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ
إنَّ النَّصارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ كُونُوا مَعِي عَوناً عَلَى الأيَّامِ أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ
لُعِنَ الذينَ رأوا سبيلَ محمدٍ ما لِلنَّصارى إليَّ ذَنْبٌ يا أيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْ
جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ وَبأنَّ إبراهيمَ حاولَ أكْلَهُ جِوَارُكَ منْ جَوْرِ الزَّمانِ يُجِيرُ
ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ لَيْتَ شِعْرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني
يَهُودُ بُلْبَيْسَ كُلَّ عِيدٍ انظرْ بحمد اللهِ في ثكلت طوائفَ المستخدمينا
ورضوا لموسى أن يقولَ فواحشاً ما فِي الزَّمانِ جوَادٌ عاشَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ البُوصِيرِيْ
جَعَلوا الكَرامَة َ لِلإلهِ فَأُكْرِمُوا فداؤكَ من إذا رُمت امتنانا أخبروني غضبة ً وصلفا
حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمارهْ أهوى والمشيبُ قد حال دونه لقد عاب شعري في البَريَّة ِ شاعرٌ
قلْ لعليِّ الذي صداقتهُ إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَة ِ عيسى أرى المستخدمينَ مشوا جميعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ ثكلت طوائفَ المستخدمينا 82 1