2 7210
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه لا تحسدن على البقاء معمرا لا تحقرن من الضعيف عداوة
أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه مع الثمانين عاث الدهر في جلدي
حبسوك والطير النواطق إنما وصاحب صاحبني في الصبا بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ
أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا تقول لي الأشواق هذي ديارهم لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ
حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ
حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ
هذي ديار بني أبي ومعاشري لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ دار سكنت بها كرها وما سكنت
مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ
تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ يا رب إن إساءتي قد سودت نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ
أنستني الأيام أيام الصبا أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ
إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ
عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى حتَّى مَتى أنا شائِمٌ
تناستني الآجال حتى كأنني ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0