4 5407
ابن الفارض
ابن الفارض
576 - 632 هـ / 1181 - 1235 م
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.
شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).
اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج žžžžžžžž! ž
وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.
ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.
وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي
هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ نَشَرْتُ في موكِب العشّاقِ أعلامي هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ
ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا
نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتيº وحَياةِ أشواقي إليكَ تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا
أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِ رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ
عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر أنْتُم فُرُوضي ونَفلي لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي
نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي
أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
كَلَّفْتُ فؤادي فيهِ مَا لم يَسعِ يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ َهْوَى رَشأً رُشَيْقَ القدّ حُلَيّ
قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا أَهْوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ
ما اسمُ قوتٍ يُعْزَى لأوَّلِ حرفٍ إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ يا سَيّداً لم يزَل في
لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا ما اسمُ طيرٍ إذا نَطَقْتَ بحَرْفٍ يا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا
ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ 78 1