3 8035
عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي
1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
عبد الغني النابلسي.
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.
دع جمال الوجه يظهرْ كن مع الله تَرَ الله معَكْ قمر من فوق غصن نقا
يا جمال الوجود طلعة المحبوبْ غاية المطلوبْ عيني لغير جمالكم لا تنظر
غصن بان فوقه البدر بدا يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِ ذاتي لاحت
يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم أحزاننا بلقائكم أفراحُ ومن أعجب الأمر هذا الخفا
يا طالبا للحجر المُكَرَّمِ أوميض برق بالأبيرق لاحا فؤادي قد أضر به الغرامُ
إليك من البعد قلبي دنا كشفت الحجب عن عيني أستغفر الله من سري ومن علني
إن قوما لم يروا تفاخر الماء والهواءُ قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِ
تجلى وجه محبوبي قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ فؤادي له في رتبة الحب ما نوى
أنا دائما يا نور كل مليحِ ظهرت ذاتي لذاتي فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا
تكاثر وجد القلب سراً وجهرة ترنمت المثاني والمثالث إياك تشهد غيره ودع العَنا
يامن يحب حبيبَهْ دمعي لخوفك يا مولاي صار دما يا للبرية إن قلبي ما ارتوى
بقية الروح مما كان في التابوت لي في الإله عقيدة غراءُ إن من بعض ما هي الأطوارُ
يا من أرومهمُ بكل مرامِ قف جانب الدير سل عنها القساسيسا للذنب سر عجيبُ
خلني في محبة المحبوب نحن أهل الشام سوط الله في رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا
بلاء الأنبياء هو البلاءُ يا من لهجت بشكره أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع جمال الوجه يظهرْ بحمد الله من أَلهَم 970 0