3 8854
عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي
1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
عبد الغني النابلسي.
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.
دع جمال الوجه يظهرْ كن مع الله تَرَ الله معَكْ قمر من فوق غصن نقا
يا جمال الوجود طلعة المحبوبْ غاية المطلوبْ عيني لغير جمالكم لا تنظر
ذاتي لاحت يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِ ومن أعجب الأمر هذا الخفا
غصن بان فوقه البدر بدا أحزاننا بلقائكم أفراحُ يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
فؤادي قد أضر به الغرامُ إليك من البعد قلبي دنا يا طالبا للحجر المُكَرَّمِ
قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِ أستغفر الله من سري ومن علني أوميض برق بالأبيرق لاحا
تجلى وجه محبوبي تفاخر الماء والهواءُ كشفت الحجب عن عيني
إن قوما لم يروا أنا دائما يا نور كل مليحِ قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ
فؤادي له في رتبة الحب ما نوى فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا ظهرت ذاتي لذاتي
تكاثر وجد القلب سراً وجهرة إياك تشهد غيره ودع العَنا ترنمت المثاني والمثالث
يا رب عبد قد بسط يامن يحب حبيبَهْ يا للبرية إن قلبي ما ارتوى
دمعي لخوفك يا مولاي صار دما بقية الروح مما كان في التابوت لي في الإله عقيدة غراءُ
إن من بعض ما هي الأطوارُ يا من أرومهمُ بكل مرامِ قف جانب الدير سل عنها القساسيسا
خلني في محبة المحبوب للذنب سر عجيبُ بلاء الأنبياء هو البلاءُ
نحن أهل الشام سوط الله في رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا يا من لهجت بشكره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع جمال الوجه يظهرْ بحمد الله من أَلهَم 970 0