1 6480
ابن الساعاتي
ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
جلت عزماتك الفتح المبينا جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
اصمى بسهم المقلة النجلاءِ نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى
لا تلمني فليس يجدي الملامْ رحلوا فشموسهمُ تجبُ ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
حديث غرامي في هواك قديمُ قلُّ عنائي أنّني فيه هائم لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ عقّ دمعي من بعد أهل العقيق
رمتني بنجل والسهام جفونُ هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ
سرى وأقبل يقفو إثره القمر غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي
أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ لو عاد طيفكم فعاد عليلا وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه
راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي وردُ الحياءِ والخجلْ
وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُ سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ حال من دونكِ يا أختَ الكللْ كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ
باللهِ يا رسلَ الرياحِ يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ
لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ
ما على الركب من تلافي تلافي عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِ نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جلت عزماتك الفتح المبينا سل عنه قلب الانكتير فإن في 506 0