0 3914
هلال بن سعيد ابن عرابة العماني
ابن عرابة: هلال بن سعيد بن عرابة، شاعر هاجر الى افريقيا، وخصص ديوانه "جواهر السلوك في مدايح الملوك " في مدح السلطان سعيد بن السيد سلطان بن أحمد بن سعيد، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة سنة 1984 بتحقيق الدكتور داوود سلوم.

لم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته، ولكنه ينتمي الى شعراء القرن الثالث عشر الهجري حسب تصنيف الخصيبي في "شقائق النعمان"، بيد أن محقق الديوان يذكر أن المخطوطة بقلم الشاعر نفسه وقد أرخها بتاريخ 1342هـ- 1924 وهذا وهم من المحقق لأن السلطان سعيد بن سلطان الذي اختص الشاعر بمدحه كانت فترة حكمه بين (1806-1856م)، وسنة 1924م التي ذكرها المحقق بعيدة جدا عن هذه الفترة، ولعل التاريخ الصحيح للنسخ كان سنة 1242هـ أي سنة 1826م.

* المصدر مجلة نزوى
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة بأعراف رعد نحل سبحان مريم أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتي
يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ مَها العُرْبِ لو أني بَلِيّ رباقه امولاي قد أوليتني منك نعمةً
ونشوانة غيداء ظامية الحشا لقد لذَّ لي الظبي الأغن عتابُهُ بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاء
سألتك يا مولاي من عُظْم حاجتي أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتي بُليْتُ بحُبٍّ قَدْ تَمَكَّنَ في الحَشَى
ونشوانةِ الأعطافِ غرثاءَ بضةٍ أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُ حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ
حشا في حشائي الهمَّ والشوقَ ما حشا سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ تغيّرتِ الأوقاتُ وانقبضَ الدَّهْرُ
بريق حثيث بالسويخف لامع ناحت عليوة بالبكى من حين ما فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُها
اعلوةٌ جاء عُذَّالي مرامهم وقائلةٍ مَنْ طَوَّقَ الخلقَ جودُهُ يقُولونَ لي أنَّ الفِراقَ مُكرَّهٌ
لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحر بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتي قسمت نظامي بين ظبي مهفهف
فها كَبِدي من مَحْجَريّ تَسِيلُ ألا فانشدوا ذكرَ النُجيدِ وحدّثوا بمسجدِ الباغِ حَوْضٌ فيه مِيزابُ
وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاً نفرت غزالاً خشية أن تبصرا يا سيدي فعلُكم لا كانَ مَجْهُولاً
أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِها نادت عليوة وهي واقفة على
هذا كتابٌ شريفٌ رائقٌ حَسَنٌ إن اللياليَ والأيامَ أطراق عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا
يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌ هذا الحِمى فانزلوا طُرّاً بحومتِهِ فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها
مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِ ولي طَفْلةٌ غرثى الوشاحينِ قَدُّها ألا أبلغا عنّي أبا المجدِ والعُلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً 99 0