1 4988
عبد الباقي العمري الفاروقي
عبد الباقي العمري
1204 - 1279 هـ / 1790 - 1862 م
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.
شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.
وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.
والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:
(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).
له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.
أنت العلي الذي فوق العلا رفعا وسائل هل أتى نص بحق على يا عليا به تباهى العلاء
لم يبق في الناس إلا المكر والملق حمامات اللوى ناحت فقم بالنوح ساجلها يا أبا الاوصياء أنت لطه
قبة المرتضى علي تعالى زيارة الكاظمين في رجب بعدا لشطك يا فرات فمرَّ لا
هلَّ هلال المجد من أفق العلا وافتك يا موسى بن جعفر تحفة شمخت رفعة وعزت منالا
لأم الربيعين حث الركاب لقد جدد السلطان ما أخلق الدهرا تا الله يا أهل الكساء
لي منهل عذب الموارد طيب كمل حقيقتك التي لم تكمل صبح وصال الحب قد تنفسا
لم يعثر الفرس الميمون غرَّته أنعم صباحاً بك الأعيادُ تبتسمُ سلافة مثل عين الديك صافية
ذو خنزوانة إذا دندندت قضى نحبه في كربلاء ابن حاشر نزلوا بالسفح من وادي زرود
على عرشه الرحمن سبحانه استوى لقد شمت خالا فوق عرنين أغيد نرجوك يا رافع سبع الطباق
قدح الوجد زنده فأطارا سألت أبا المغوار سعدا عن الهوى شقق الرسائل غير مجد نشرها
صبرت على حلو الغرام ومره=فأصبح عندي شهده مثل صابه نحن إذا ما عمَّ أو دجا بنو الفاروق تيجان المفارق
عتب الحبيب ولم أجد لقد حَسُنتَ مني بمدحك سيرة حضرة الكاظمين منها المرايا
معلقات السبع مع شرحها بتيمةُ الدهر ذات الشعر والخطب إن مولانا الشريف النسبِ
لمجدي حمى لا ينبت اللؤم روضه انظر إلى الانسان نظرة ممعن تولت بهجة الدنيا
من نضار ادهم الليل اكتسى مقام الكاظمين سماء مجد خزانةُ فكري كورة وتخيّلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنت العلي الذي فوق العلا رفعا للفتاوى نتيجة حازها القاضي 635 0