3 8052
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ
هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ
لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا جَهِّزْ لَنَا فِي الأرض غزوةَ مُحْتَسِبْ زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ
سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ
جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا
أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ
هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ
كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا
أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى
ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ السيفُ أَبْهى للعُلا
وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0