4 9370
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا
هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
تُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُ يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِي
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً
بَاكِيَاتُ الغَمَام طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ
وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ قَضَت خَمرُ الثُّغُور أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0