0 3640
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أمدُ الحياة إلى انقضاءِ
طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ
تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى دارت السرّاء فيهِ قَهْوة
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب
أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً
يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها
نَسَبٌ كأنَّ عَلَيهِ مِن شَمسِ الضُّحَى تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُ نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد
ورافضةٍ من مائها في هوائِها أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ عرى الأعمار يعلوها انفصامُ أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0