2 3734
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب دع مجلس الغيد الأوانس
رواية عن أمة العرب رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ
سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ يا أَربُعَ الخيفِ يَسقي الماءَ واديها حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ
برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً
أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ
أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره
لَقَد ثَوى نِعمةُ الفياضُ في جَدَثٍ تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ
هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ
ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ
لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌ مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في
هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما ثَوَى اِبنُ ظَريفة المفضالِ لَحداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن رواية عن أمة العرب 283 0