بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء الأندلس --> علي الحصري القيرواني
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

 

للتواصل مع الإدارة

 

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
171484 قصيدة
عدد الأعضاء
7803 عضو
عدد الشعراء
3286 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1972719 زائر
عدد زوار الشهر
80752 زائر
عدد زوار الأسبوع
19817 زائر
عدد زوار اليوم
3169 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
قصائد الديوان
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء  بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ  تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت  ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ 
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي  حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً  خَلَعتُ عذاري في المِلاحِ وَلَم أبل  دِيارهُمُ لا غَيّرتكِ يَدُ البِلى 
ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي  رَشاً طامَ عُلواً فَاِدَّعَت يَثرِبُ الحَشا  زَخارِفُ دُنيانا الأَنيقَةُ أَصبَحَت  سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا 
شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر  صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي  ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ  طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى 
ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت  عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت  غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي  فَنيتُ هَوىً إِلّا حُشاشَة مُهجَتي 
قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً  كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني  لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم  مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ 
نَوىً فَرَّقَت شَملَ الهَوى فَمياههُ  هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ  وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني  لَأَستَسقِيَنَّ العَينَ غَيثاً لِرَبعِكُم 
يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي  حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ  أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي  اِنهِلالُ الدُموعِ يَشفي الكَئيبا 
يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ ما  إِنَّ قُلوباً وَجَبَت  نَجمُ العُلا نَجلي هَوى  يا قَتيلاً طُلَّ مِنهُ دَمٌ 
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي  يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ  يا طِفلَ فَهرٍ لا عَزاءَ لَهُم  بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا 
شِبلٌ وَإِن سَمَّتهُ ظَب  ماتَ المَكارِمُ وَاِبني  وَجهُهُ وَمَنطِقُه  هذا أَبوكَ أَكَنَّ حَسرَتَهُ 
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا  دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ  فُؤادي وفودُ الحَدَث  أَبكي وَأَستَغفِرُ اللَه 
أَجَلي عَنّي أَراثَ شُعوباً  أَصبَحت يَومَ دَهاكَ المَوتُ يا وَلَدي  لا أُبالي وَقَد مَضى  وَلَدي يَومَ مَوتِهِ 
ذَوى رَيحانَتي الأَرَجُ  كُلَّما أَبَّنتُ مُنتَجبي  ماتَ مَن أَلجَمَ الجَواد  لا تَحسَبَنَّ مَدامِعي 
عَلى تَعميرِ نوحٍ ماتَ نوحُ  أَفلَحَ اِبني وَخِبتُ يَومَ تَوَلّى  ما لِهذا الدَهرِ أَبدى  تَغَلَّبَ الدَهرُ حَتّى 
ظَلَّتِ الرُكبانُ لَمّا  مَن مُجيري وَمُصرِخي  لا جَلا أَحزاني الجَلدُ  ماتَ وَلَيتَني لَهُ 
نَعَتِ العَلياءُ زُهراً  تَوَلّى فَكانَ الحَيا  أُأَبِّنُ هائِماً في كُلِّ واد  رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا 
قالوا أَفِق قَد مُلِئَت  لَقَد فَخَرَت شَعوبُ بِأَخذِها اِبني  يا لائِمي في بُكائي  نَجا اِبني مِنَ الدُنيا وَمِن غَمَراتِها 
نَفَذت نُفوذُ السَهمِ لكِنَّهُ الرَّدى  قَد فاتَني مِنكَ يا عَبدَ الغنيّ فَتى  أثكلَت بِأَزهَرِها  اِذهَب لَكَ اللَهُ جارُ 
يا قَمَري مَن قَمرك  ترى هذِهِ الأَنفاسَ ناراً مِنَ النَورِ  شمس نَهاري كُنتَ يا وَيلَتا  أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ 
إِذا نادى أَبٌ يا اِبني  طُف بي عَلى قَبرِ طفلٍ  يا زَمان اِتّئد إِلى كَم تُرَزّي  لي مَوعِدٌ فيكَ عَلى المُصطَفى 
لا أَشتَهي الدُنيا وَلَو أَنَّني  وَكَزَ العَدُوُّ حُبَيِّبي  ما لي اِنتَشَيتُ كَشُرّب  أَصبَحتُ في قَوم عِدىً 
بِأَبي الصادِقِ الَّذي  ذَهَبَ الَّذي كانَ العِبادُ إِذا بَدا  رِضاً بِحُكمِ اللَهِ لا سُخطا  لَمّا غَدا يَتَشَكّى 
وَباكِيَةٍ تَقولُ بَغى  وَلَيسَ أَخاهُ بَل قتلٌ  يا ضارِب البَدرِ أَقسَمت  تَناثَرَت مِن مَدامِعي دررٌ 
يا صَريعاً لَم تُغن عَنهُ أُسودٌ  إِذا رُعِظَ السَهمُ أَو عَظعَظا  قالَت أَلا تُعقِب قُلتُ اِرعَوي  في يَقظٍ طيّبٍ فُجِعتُ بِهِ 
يَحظى بِكَ السَمعُ فَاِسمَح  عَجَباً حارَبَني فيكَ وَكَظ  أَبعَث طَرفي تارِكا  نَيِّراتُ الأَيّامِ بَعدَكَ حُلكُ 
هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا  قُل لِلزَّمانِ لَئِن سرت مَحاسِنكَ ال  فُزت يا فاقِدَ الثَلاثَةِ مِن وُل  أَيُّها المُفردُ الشَجي 
يا خَلفي خَلَّفتَني  أَبوكَ بِالعَيشِ غَيرُ مُكتَرِثٍ  قَد ساءَ فهراً فيكَ ما ساءَني  سُلالَةُ فهرٍ أَينَ مِنكَ سَلولُ 
لَو جمعت حمير أَقوالها  مُنِعتُ الكَلامَ الَّذي  تُوُفّي مَن كُنتُ أرقي وَهَل  حَكَمَ الرَدى هُوَ حُكمُ اللَهِ لَيسَ لَهُ 
تَظَلَّمتُ بَعدَكَ مِن ذا الزَمانِ  أَبدَلتَ يا عيد عَيني حام من سام  قَدَّست قَبرَكَ العِظامُ العِظامُ  أَركَنتُ لِلدُنيا وَكُنت 
سَأَلتُ اللَه أَن يبقى  يَسبِقُني لِذِكرِهِ  بَعضُ الثُغورِ لآلئ  أسدُ الشَرى وَاللُيوثُ تَبكي 
أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان  مُقِرُّ العَينِ أَسخَنَها  فَكَّرتُ في خَلقِ الوَرى فَاِستَوى  تَذَكَّرَت نَفسي رياحينَها 
حَسَدَ الزَمانُ معينهُ  لَحا اللَهُ دَهراً لا يَزالُ يَمينُ  قُل لِحُماةِ الحُروبِ فهرٍ  لمّا بَدا كِبَرٌ تَكاد 
حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصا  هَدى الزهّادَ في الدُنيا  أَودى الَّذي كانَ مِن غَطارِفَةٍ  عَبد الغنيّ رَأى الدُنيا وَجَرَّبَها 
أَصَمَّ نَعيهُ مِصري  خُصصتُ بِذا المُصابِ وَعَمّ كُلّ  سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا  بِالرَدى بَعدَكَ أَرضى 
يعدُّ الرِجالُ المكرُماتِ نَوافِلاً  تُرى حَبيبي نَسي العَهدَ إِذ  ما أَخوَنَ الدُنيا الَّتي  أَعبدَ الغنيّ اِبني إِلى رَبّكَ الرجعى 
دينُكَ أَعلى العُلوقِ علقا  مُت مِن جَوىً وَجَوادٍ  يا قَلب ناجِ خَياله الس  فَلَقَد أَسلَفَ أَزكى سَلَف 
أَيّ هِلالٍ خَبا وَقَد بَزَغا  أَنا مَشغولٌ إِذا ما  ضَلَّت مَكائِدُ أَعدائي مَتى سَمِعوا  تَنَدَّمَ حُسّادي وَقالَ كَبيرُهُم 
إِذا صَبغ البيضَ العِضابَ دَمُ العِدا  يا فَتى الحَيِّ كانَ إِن  يا أَبي كَم أَبلَغت في حُجَّة  أَيا كَعبَة كانَت مُنى المُتَطَوِّفِ 
شِبلُ الشَرى لَمّا رَمى  قُلتُ لِبَدرِ التمِّ لمّا بَدا  سَرَّني لمّا اِندَمى لَو  يا واحِداً حَلّ مِثلَ الأَلفِ مِن مضَر 
تَعس المَظلومُ بَعدَكُمُ  عَطفَ الغانِيات ما  لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق  الحَمدُ لِلَّهِ ما يُوَقّي 
أَصبَحتُ في الأَرضِ أَبتَغي نَفَقاً  حلَّت بِعَبدِ الغنيّ طارِقَةٌ  ذِكراهُ تُشرِقُني بِالدَمعِ وَا حزنا  شقَّ القُلوبَ وَشُقها 
أَثَّل المَجد بَينَ رتق وَفَتقِ  حاسِدٌ أَصابَكَ عَن  لا راقَني إِلّا الحِدادَ لَبوسُ  جُرِحَت مُهجَتي أَسى 
يا مَوتُ ما أَبقَيتَني  أَينَ تبّاعُ تُبَّعٍ  إِنَّ أَفراسَ شَبابي جَمَحَت  إِلى أَيِّ ضوءٍ مِن بُروقِ المُنى تَعشو 
لا أَقولُ العدى يَشو  لا تَعجَبي لِلمَعرّى كَيفَ أَرّقَهُ  مَنَّ بِالرِيِّ حَبيبي مَرَّةً  عَسى وَلَدي الَّذي قَد شَدَّ أَزري 
في رَحمَةِ اللَهِ مَن تَوَفّاهُ  أَلفتُ بَعدَكَ دَمعي فَاِشتَفيتُ بِهِ  قُل لِلعِدا أَو عدوهُ  يَقِظاً كانَ إِن يُصِخ 
أَخِلَّةٌ بِالبَريء بَدَّلَني  هَيهاتَ لَيسَ لِعَيشِ الص  نَهب النُهى وَأَتى النَذيرُ بِوَعظِهِ  أَيَّ صَبرٍ عَنكَ أَقوى 
كَيفَ أَظماني وَقَد كان  شَفى مَوتُكَ الحسّادُ مِنّي وَالعِدا  هَزئ الزَمانُ بِحُسَّدي  هَل دَرى القَبرُ المُضيءُ سَناهُ 
مَن سالَ عَن ميتي وَعَن ثكلي  أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا  رُوَيدَ الدَهرِ كَم أَبكى  حَسبُكَ يا دَهرُ أنَّني رَجُلٌ 
اِضمَحَلَّ السُرورُ يَومَ اِضمَحَلّا  قُلتُ شَكا قالوا أَلَيس  وقائِلٍ لَم يَبل الدَهر مَن  غالَ الرَدى شِبلَ غيلٍ كانَ فيهِ غِنى 
مُستَضامٌ ما لَهُ مِن وَلِيِّ  أَتعَبَني بَعدَكَ البَقاء  الوَيلُ لي يا حُبَيِّبي إِن  بِتُّ أَخا الحُزنِ فيكَ وَحدي 
تَبَوّأ الخُلدَ مُطمَئِنّاً  ثَهلانُ لَو كانَ لي لِأَمسَت  جَنّاتُ عَدنٍ حَلَلتَ فيها  حالَفتُ فيكَ البُكا كَأَنّي 
خُذ بِيَدي وَاِسقِني إِذا ما  داووكَ مِن عِلَّتَيك حَتّى  ذو العَرشِ أَرجو بِعَفوِهِ أَن  رِضاكَ هَب لي لِكَي أَراهُ 
زَواكَ دَهري فَفَلَّ رُكني  طالَت لَيالِيَّ مُذ تَوَلّى  ظلي وَأَنتَ الشَفيعُ إِنّي  كَرِهتُ بَعدَ الحَبيبِ عَيشي 
لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِ  مَعناكَ في القَلبِ كانَ أَحلى  نامَت لِداتٌ لَهُ بُكوراً  صَلّى عَلَيكَ الإِلهُ رُحمى 
ضَمّك قَبرٌ سَقاهُ دَمعي  عَزَّت عَلى الوالِهِ المُعَزّى  غَداً يُريني سناكَ أنّي  فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ 
قاسَيتُ مِن عِلَّتَيكَ ما قَد  سَهِرتُ مِن بَعدِكَ اللَيالي  شَفاعَة مِنكَ أَرتَجيها  هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت 
وَلَو قَضى اللَهُ لي بِسُؤلٍ  لا تُبعِدَنّي غَداً وَصِلني  أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأس  مُعجَبٌ كَالمُتَنَبّي 
وَشاعِرٌ مِن شُعَراءِ الزَمان  مِمّا ينغّصُني في أَرضِ أَندَلُسٍ  أبثُّك ما فِي النّفس لست أُرائي  يا ناثراً دُرَّ عينِي بلْ عقيقَ دمِي 
قالت هِيَ الشَّيبة وقَّرتُها  قالت وهبتك مهجتي فخُذِ  أعبد ريان بماء النعيم  وهبت قوايَ للحَدَق الضِّعافِ 
من لي بظبيٍ جَناه معسولُ  رُدِّي حُشاشةَ عاشِقٍ مهجورِ  يا من تكحل طرْفُها  إِنْ كتمتُ الهوى فقَدْ 
رُبَّ ظَبْيٍ هويتُه  أَصبحتُ مفْتُوناً بكُمْ مُدْنَفاً  رابَه عِلَّتِي ضَنىً فأَتانِي  يا غزالاً فَتَنَ النَّاس 
قامت لأسقامِي مقامَ طبيبها  كذا تَفْتَضُّ أبكارَ البلادِ  ظمِئْتُ ومُنْهَلُّ المَدامِعِ مَنْهلي  العيدُ أنتَ وإن هنّوك بالعيد 
أعن الإِغريِض أم البَرَدِ  يا هاروتيّ الطَّرْفِ تُرى  سَرَيْتُ وخلّيْتُ الهَوَى لكَ صاحبِي  أَمولىً شرُفْتُ به أَم صَديقُ 
أَهَواكمْ جَدَّ مازِحُهُ  لا يَضِقْ مَنْ صدرُهُ حَرجٌ  سهلُ الأباطحِ من عُلاكَ يَفَاعُ  بِرَيَّة ريَّا رَوضَةٍ وَرِياضِ 
يا عجباً للسُّيوف اِسَتَوى  موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ  أبْلِغْ أحبَّتَنا الباكينَ من جِهتِي  مات عَبَّادٌ وَلكْن 
نُفَرِّطُ في العُمُرِ الذَّاهِبِ  نقَدْتَ القريضَ على ربِّه  نَعُدُّ حُصوناً كلَّ دِرْع وَمِغْفرِ  فاجأتنا والمنونُ مُنتظرَه 
بيَّضَ كلٌّ وَلا بيَاضَ مَعي  أبِي نَيِّرُ الأيّام بعدكَ أظلما  رحَلْتُ وهَا هُنا مَثْوى الحبيبِ  في كلِّ أرضٍ موْطنٌ 
يريدُ سياسةً من لا يُسَمَّى  ولمَّا نَمَتْ عندي من اللَّه أنعُمٌ  يا حرفَةَ الشّعراءِ إنَّكِ منهم  ألا يا أهلَ أندلسٍ فَطنتُم 
لا يصرف الهمَّ إلّا شدوُ محسنة  إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ  ألم تَرَني ندِمتُ على اِرتِحالي  مَحبَّتِي تَقْتَضِي وِدادي 
على العُدْوةِ القُصْوى وإن عَفَتِ الدارُ  أُصيبَ قصيدٌ فيه كفرٌ فنِيطَ بي  كَم من خليلٍ كانَ عندِي شهْدَةً  نَصبتُ الفخّ ثمَّ قَعدتُ عنه 
يا أديباً ملكتني  خضَبَتْ يديْها لون فاحِمها فما  برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ  النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ 
وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا  يا ليلُ الصبُّ متى غدُه     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ يا ليلُ الصبُّ متى غدُه 290
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
سلام من صبا بردى أرق
قصائد جديدة
هذا مُحَمَّدُ
وفيتُ بأدرع الكندي إني
سرابة
شَكَوْتُ إِلَيْكَ أَحْزانِي
وعد
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
karimat
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
أعضاء جدد
dessouke
موسي محمد هارون
صفي أخو الجلى
momensheref
علي الزاملي