بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر العباسي --> ابن دريد الأزدي
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157461 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1512073 زائر
عدد زوار الشهر
63484 زائر
عدد زوار الأسبوع
17671 زائر
عدد زوار اليوم
3094 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
ابن دريد الأزدي
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
قصائد الديوان
يا ظَبيَةً أَشبَه شَيءٍ بِالمَها  حِجابُكَ صَعبٌ يُجبَهُ الحُرُّ دونَهُ  لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا  جِسمُ لُجَينٍ قَميصُهُ ذَهَب 
وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌ  وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُ  لَو أَنَّ قَلباً ذابَ مِن كَمَدٍ  بِقَلبِيَ لَذعٌ مِن هَواكَ مُبَرَّحٌ 
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ  أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم  لَيسَ السَليمُ سَليمَ أَفعى حَرَّةٍ  لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى 
أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتي  تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا  أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ  ثَوى بَينَ أَثناءِ الحَشا مِنك لَوعَةٌ 
جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ  حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ  خامَرَت قَلبَهُ هُمومٌ تَلَظَّت  وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُ 
عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُ  صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ  وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها  الساقُ وَالأُذنُ وَالفَخِذانِ وَالكَبِدُ 
دَعا دَمعَةَ الشَوقِ المُبَرّحِ دَعوَةً  ذابَ مِن فَرطِ شَوقِهِ القَلبُ حَتّى  جامٌ يَكونُ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ  أَقولُ لِوَرقاوَينِ في فَرعِ نَخلَةٍ 
ثَوبُ الشَبابِ عَلَيَّ اليَومَ بَهجَتُهُ  وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما  لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ  وَهَذي ثَماني جارِحاتٍ عَدَدتُها 
رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَوقِ  بِنَفسي ثَرىً ضاجَعتَ في بَيتِهِ البِلى  مُناويكَ في بَذلِ النَوالِ وَإِنَّهُ  يا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى 
إِنَّ الَّذي أَبقَيتَ مِن جَسمِهِ  زفَراتٌ لِلقَلبِ فيها إِذا ما  أَبا حَسَنٍ وَالمَرءُ يُخلَقُ صورَةً  سيرَةُ الوامِقِ اِنقِيادٌ إِذا قيدَ 
عانَقتُ مِنهُ وَقَد مالَ النُعاسُ بِهِ  العالِمُ العاقِلُ اِبنُ نَفسِهِ  شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ  صَوابٌ لِعَيني أَن تَصوبَ دُموعُها 
سُلَيمانُ الوَزيرُ يَزيدُ نَقصاً  يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص  ضَمانٌ أَن يُكَنَّفَ مُذ تَوَلّى  نَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ 
جَزِعَت أَن يُقالَ دامٍ عَبيطُ  طابَ فَقدُ الحَياةِ بَعدَ أُناسٍ  مُقَلُ الجَآذِرِ نَبلُها الأَلحاظُ  ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ 
بِمُلتَفَتَيهِ لِلمَشيبِ طَوالِعُ  وَدَّعتُهُ حينَ لا تُوَدِّعُهُ  عَصى عاذِليهِ وَاِعتَرَتهُ لجاجَةٌ  غابوا فَعَيشي ناصِبٌ مِن بَعدِهِم 
أَعَنِ الشَمسِ عِشاءً  فَنَنٌ عَلى دِعصٍ تَأَلَّقَ فَوقَهُ  إِنَّما فازَت قِداحُ المَنايا  وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ 
يا مَن يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقٍ  نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ  غَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَها  لا تَحقِرَن عالِماً وَإِن خَلِقَت 
ديار الحي بالرس  وَتُفّاحَة مِن سَوسَنٍ صيغَ نِصفُها  وَحَمراء قَبلَ المَزجِ صَفراء بَعدَهُ  قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ 
تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ  كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ  وَقَد أَلِفَت زُهرُ النُجومِ رِعايَتي  وَلَهٌ نابِهٌ وَخَطبٌ جَليلُ 
جَهِلتَ فَعادَيتَ العُلومَ وَأَهلَها  إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ  لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي  أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ 
ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ  الناسُ مِثل زَمانِهِم  لا تَدخُلَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ  لا تُصغِيا في الهَوى لِمَن عَذَلا 
لا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍ  أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً  بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ  مُنّي عَلَيَّ بِراحَةٍ مِن مُهجَةٍ 
عَلى أَيِّ رَغمٍ ظَلتُ أُغضي وَأكظِمُ  صارَمتِهِ فَتَواصَلَت أَحزانُهُ  نِمتُ عَن لَيلِ مُدنفٍ حَيرانِ  أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ 
وَإِذا قَرَأتَ كَلامَهُ قَدَّرتَهُ  عِفظيرُ إِنّا اِختَلَفنا  لَو أُنزِلَ الوَحيُ عَلى نِفطَوَيه  وَعَيشِكِ لا زِلتُ حِلفَ الضَنى 
هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى  يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
يا ظَبيَةً أَشبَه شَيءٍ بِالمَها يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ 94
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
يا رازق الطير بجو السما
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
غنّ أحبّك أن تغنّي
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ
لا تغيبي
قانا
كان الجلاء
إليها
لنا الخافقات
الشموس الساطعة
قالوا الشآم
ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود