تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 09:15:27 م بواسطة المشرف العامالسبت، 8 أبريل 2017 10:40:13 م
0 416
أَبَـرْقَ الأَبْرَقَيْـنِ أَمَا
أَبَـرْقَ الأَبْرَقَيْـنِ أَمَا
تُرَفِّـهُ بِالحَيـا إِضَمَا
وَتَسْتَوْلِي بِـذِي سَلَمٍ
فُرُوعَ الضَّالِ وَالسَّلَما
وَتَشْفِي سَقْمَ رَسْمٍ مِنْ
مَعالِـمَ تَنْسِبُ العَلَمَا
وَتَسْفَحُ أَدْمُعـاً فِي سَفْـ
ـحِهِ إِنْ رَعْدُهُ رَزَما
وَتَرْسِمُ بِالمُجَلْجِلِ أَرْ
سُماً فِيها البِلَـى رُسِمَا
وَما هذا يَضُرُّكَ لَوْ
غَمامُكَ بِالغَمِيمِ هَمَـى
وَأَثْجَمَ بُرْهَـةً وَأَدا
مَ فِي عَرَصاتِـهِ الدِّيَمَا
فَيَكْشِفُ إِنْ دَجَتْ ظُلَمُ الـ
دُّجَى بِضِيائِـهِ الظُّلَمَـا
إِذا غَسَقَـتْ حَنادِسُـهُ
هُنـالِكَ أَوْقَدَ الضَّـرَمَا
-وَإِنْ هَبَّـتْ لَـهُ رِيـحُ الـ
ـقَبُـولِ انْصَــبَّ وَانْسَجَـمَا
فَيُضْحِي الرَّوْضُ غَضًّا ضا
حِكَ النُّوَّارِ مُبْتَسِمَا
وَيُبْدِي الأُقْحُوانُ الدُّ
رَّ مُنْتَثِـراً وَمُنْتَظِـمَا
فَيَنْضَحُ أَوْ يَفُضُّ بِها الـ
ـنَّسِيـمُ المِسْـكَ إِنْ نَسَما
فَيَحْكِي سَفْـحَ البانٍ
مِنَ الأَزْهارِ أَوْ إِرَمـا
-أَلا يا بانَتَـيْ سَفْـحِ الْـ
ــلِـوَى جُـودا بِمَيْسِـكُمَا
-فإِنْ سَكَــنَ النَّسِيـمُ فَـرِيـ
ـحُ شَـوْقِي قَـدْ جَرَتْ بِكُمَا
وَلا تَتَصافَحـا إِلاَّ
بِلُطْـفٍ فِي اعْتِنـاقِكُـمَا
-أَرَى وَصَبَ العَذابِ مِنَ الـ
ـهَـوَى عَــــذْبـاً لأَجْلِكُـمَا
وَمُذْ فارَقْتُمانِـي ما
أَلِفْـتُ الصَّبْـرَ بَعْدَكُـمَا
وَ ( لا ) نادَمْـتُهُ إِلاَّ
وَقَلْبِـي يَشْـتَكِي النَّـدَمَا
أَلا يـا عاذِلِي وَبِحـا
رُ شَوْقِـي مَوْجُهُـنَّ طَمَا
عَلامَ عَلامَ تَعْذِلُنِـي
وَتَلْحِينِـي بِمـا وَلِمـا
-عَذَلْتَ فَتىً أَصَمَّ عَنْ الـ
ـمَلامِ فَـزِدْتَـهُ صَمَــــمَا
-فَهَـلْ حَيًّا تَـرَى لِي بَعْـ
ـدَ حَيٍّ قَـوَّضُـوا خِيَمَا
-وَهَــلْ بَعْدَ الحِمَى وَالرَّمْـ
ـلِ رَمْلٌ يُقْتَضَى وَحِمَى
-رُبُــوعٌ كَـمْ بِها غازَلْـ
ـتُ فِيها الخُـرَّدَ الوُشُمَا
-خَـرائِدُ كالـدُّمَـــى يَهْـرِقْـ
ـنَ مِـنَّـا بِالعُـيُـونِ دَمَـا
شُمُـوسٌ كُلَّمَـا الْتَثَمَـتْ
أَضـاءَ ضِيـاؤُها اللُّـثُمَـا
كَواعِـبُ تَحْتَـوِي أَفْـوا
هُـهُـنَّ البـارِدَ الشَّـبِـمَـا
هَزَزْنَ غُصُونَ بانٍ فِـي
دُعُـوصِ الـرَّمْـلِ مُـرْتَكِمَا
وَرَقْرَقْــنَ الجُفُـونَ فَبُــحْــ
ـنَ ( بِسِرِّ ) فِي الهَـوَى حَـرُما
بَـرانِـي حُبُّهُـنَّ العَـذْ
بُ بَـرْيَ الكاتِـبِ القَلَـمَا
فَهُنَّ الـلاَّءِ دائِـي طـا
لَ بِـي مِنْهُـنَّ وَاحَتَـكَـمَا
-وَأَوْقَدْنَ الجَــــوَى فِـي القَلْـ
ـبِ حَـتَّى شَـبَّ وَاضْـطَـرَمَا
وَما طـالَ المَـدَى إِلاَّ
تَجَـدَّدَ لِي وَمـا قَدُما
وَمـا أُخْفِيـهِ إِلاَّ قَـدْ
بَـدَا جَهْراً وَما انْكَتَما
أَلا يـا أَيُّـهـا المَعْـدُو
مُ وَفْـراً يَشْتَكِي العَدَمَا
-تَرَفَّـعْ عَـنْ أُنـاسٍ أَصْـ
ـبَحُــوا لِتَلِيـدِهِـمْ خَــدَمَا
مَتَى تَرَ عِنْدَهُـمْ سِمَنـا
تَجِـدْهُ لَدَيْهِـمُ وَرَما
-فَكُنْ بِالنَّـدْبِ حِمْيَـرِ وَالـ
ـفَتَى كَهْـلانَ مُعْــتَصِمَا
وَطاوِلْ فِي الوَرَى وَافْخَرْ
بِجـاهِهِمَـا وَفَضْلِهِمَا
-فإِنَّهُمَـا هُمـا نَعَشَـا الـ
ـوَرَى بِغِيـاثِ جُـودِهِمَا
وَساسا فِي أَقالِيـمِ الـ
ـبَرازِخِ شأْنَ مُلْـكِهِما
وَسادا مَنْ عَلَى الدُّنْيا
بِأَمْرِهِـما وَنَـهْـيِهِما
وَصَانا كُلَّ ما حَـوَيـا
هُ مِـنْ مُلْـكٍ بِعَـدْلِهِمَا
-وَلا زَالا هُمـا يَسْـتَمْـ
ـطِيـانِ العَـزْمَ وَالهِمَمَا
إِذا طالَ امْرُؤٌ فِي فَخْـ
ـرِهِ أَصْغَــى لِفَخْرِهِـما
فَلا اغْبَرَّتْ نَواحِي الأَرْ
ضِ إِلاَّ اخْضَرَّ رَبْعُـهُمَا
وَلا جَــدْبٌ أَتَـى إِلاَّ
سَقَـتْ أَنْـواءُ غَيْثِـهِمَا
-كأَنَّ مِنَ السَّماحَةِ وَالـ
ـنَّـدَى خُلِـقَـتْ أَكُـفُّـهُمَا
لِواءُ الحَمْدِ وَالإِجْـلا
لِ ( مِنْ ) دُونِ الوَرَى لَهُمَا
هُمَـا أَعْـلَى الوَرَى رُتَبـاً
هُمـا أَوْفَـى الوَرَى ذِمَمَا
هُمـا أَزْكاهُـمُ حَسَـبـاً
هُمـا أَنْقـاهُـمُ شِيَـمـا
أَلا يـا أَيُّـهـا المَـلِـكـا
نِ إِنِّـي واثِـقٌ بِـكُـمَا
-عَرَفْـتُ أَجَـلَّ أَرْبـابِ الـ
ـمَعالِـي مُـذْ عَـرَفْتُكُــــمَا
وَضاءَتْ شَمْسُ سُؤلِي ثُـ
ـمَّ وَفْرِي زادَ لِي وَنـما
فَلَسْـتُ بِجاحِـدٍ مـا نِلْـ
ـتُهُ مِنْ فَضْـلِ جُودِكُما
فَطُـولا وَافْخَـرا وَتَـقـا
سَمـا الإِجْـلالَ بَيْنَـكُمَا
يمدح كهلان بن حافظ وأخاه حمير بن حافظ : من مجزوء الوافر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني416