تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 أبريل 2012 11:09:51 م بواسطة المشرف العام
0 673
فَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً
فَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً
فأثَبتُّ وَصفاً كانَ مِن قَبلِهِ يُنفَى
فُؤادٌ ذَكِيُّ النَّفحِ لا يُسلِمُ الجَوى
وجَفنٌ وَجيٌّ النَّفخِ لا يُسلِمُالَّذَّرفا
فُطِرتُ عَلى مِثلِ الفُؤادِ مَع الهوى
فَحِبِّيَ لا يَبدُو وحُبِّيَ لا يَخفى
فَنِيتُ وما أدري سوى الوجدِ لي ضَنىً
وَمِتُّ وما أدري سِوى البُعدِ لي حَتفا
فَها أنا وَقفاً بينَ آسيَ والرَّجا
أُقَلِّبُ طَرفي لا أماماً ولا خَلفَا
فَصيحٌ إذا آنستُ للحُبِّ حَضرةًُ
فإن غابَ لم يَنطِق لِسَانِي ولا حَرفا
فَقَدتُكَ لَكِن لِي بِذِكرِكَ سَلوَةٌ
ومَن فَقَد المَوصُوفَ لَم يَفقِدِ الوَصفَا
فَكُلُّ طَريقٍ لِي إليكَ مُبَلِّغٌ
وَرَدتُ وَلَكن أطلُبُ المَوردَ الأصفى
فَزِدني لِمَا بِي مِن هَوىً وصَبابةٍ
تَزِدني التِذَاذَاً كُلَّما زِدَتَني ضَعفا
فَلَولاكَ لَم أُضمِر غَراماً ولا هوىً
ولولاكَ لَم أشكُ اكتِتَاماً ولا كَشفا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو زيد الفازازيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس673