تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 أبريل 2012 10:58:29 م بواسطة المشرف العام
0 708
ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً
ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً
إليكَ وَمَا لِي مِن إسَارِكَ مُنقِذُ
ذُعِرتُ لِفُقدانِ الوِصَالِ بِضُرِّهِ
وذلكَ ذُعرٌ لَيسَ منهُ تَعَوُّذُ
ذَمائِيَ مَسفُوحٌ بمَدرَجَةِ الهَوى
وقَلبي بنِيرانِ الصَّبَابَةِ يُنبَذُ
ذَوارِفُ دَمعِي بالدِّماءِ مَشوبَةٌ
وَماذَاكَ إلاَّ أنَّ قَلبِي مُجَذَذُ
ذهَلتُ عن السُّلوانِ والحُبُّ آفَةٌ
يحَارُ بها النِّحرِيرُ وَهوَ مُجَبَذُ
ذَرَاني فَمِا عَرَّضتُ للحُبِّ مُهجَتي
وَلَكن سِهَامُ الحُبِّ في القَلبِ نُفَّذُ
ذوى زَهَرُ اللَّذَّاتِ فِيكَ صَبابَةٌ
كأنَّ انسِكابَ المُزن مِنهُ مُؤَخَّذُ
ذُبابُ الأسَى بَينَ الجَوانحِ لامِعٌ
وَلَيسَ لِقَلبِي مِن عِذارَيهِ مَنفَذُ
ذَلَلتُ لِمَحبُوبٍ هُوَ القَلبُ كلُّهُ
عَلَى أنَّنِي فِي ذِلَّتي أتَلَذَّذُ
ذِمَامُكَ مَحفُوظٌ وَحَقُّكَ واجبٌ
وَحكمُكَ مَحتُوم وأنتَ المُنَفِّذُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو زيد الفازازيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس708