تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 أبريل 2012 10:57:56 م بواسطة المشرف العام
0 691
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها
بِمَكنُونِ حُبِّي عِندَ خِلِّيَ تَشهَدُ
دَنَوتُ فأقصَاني فَعُدتُ فَرَدَّني
فَلا هُوَيُدنِيني ولا أنا أبعُدُ
دُهِيتُ بِفقدَانٍ لِمَن قَد وَجَدتُهُ
فَلا إمَدمَعُ يَرقَا ولا وَجدَ يَخمُدُ
دَبيبُ الهَوى بينَ الضُّلُُوع مُؤجِّجٌ
لهَيبَ اشتياقٍ فيهِ للقَلب مَوردُ
دَعاني فَمَن ذَاقَ الهَوى ثَمّ لم يَنَل
وصَالَ حَبيبٍ كيفَ لا يتَنَهَّدُ
دَعاوَى الأسَى عِندي عَلَيكَ صَحِيحةٌ
فَقَلبيَ خَفَّاقٌ وَجَفنِي مُسَهَّدُ
دَمِي بِكًَ مَسفوكٌ وَدمعِي بسَفكِهِ
فَيَصلُحُ قَلبي فيكَ مِن حَيثُ يَفسُدُ
دَفَائنُ حُبٍّ في لُحودِ جَوانحٍ
لهابِكَ حَشرٌ كُلَّ يومٍ ومَوعِدُ
دُجايَ إذا واصَلتَ يَومٌ مُؤبَّدٌ
ويَومِي إذَا أبعَدتَ لَيلٌ مُسَرمَدُ
دُنُوُّكَ أقصَى ما أقحِبُّ وأشتَهي
فإن نِلتُهُ فَهوَ النَّعيمُ المُخَلَّدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو زيد الفازازيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس691