تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 أبريل 2012 10:17:56 م بواسطة المشرف العام
1 713
دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ
دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ
وَمَدحَ نَبيِّ اللَهِ فَصِّل وَأَجمِلِ
وَقُل لِلَّذي يُعنى بِحُبِّ التَنَقُّلِ
ضَمانٌ عَلَينا مَدحُ أَفضَلِ مُرسَلِ
فَمَدحُ رَسولِ اللَهِ مِن أَوكَدِ الفَرضِ
تَوَجَّهُ بِهِ اللَه أَفضَلَ وِجهَةٍ
وَظاهِر بِأَنفٍ في التُرابِ وَجَبهَةٍ
وَفي طيبَةٍ إِن كُنتَ طالِبَ نُزهَةٍ
ضُحىً لَم يَدَع إِشراقُهُ لَيلَ شُبهَةٍ
وَلا عَجَبٌ أَن تَطلُعَ الشَمسُ في الأَرضِ
فِلِلَّهِ مَحيا المُصطَفى وَمَماتُهُ
لَقَد ظَهَرَت في ذا وَذا بَرَكاتُهُ
عَلَيهِ سَلامُ اللَهِ ثُمَّ صَلاتُهُ
ضَرائِبُهُعُلويَّة وَصِفاتُهُ
فَقَد حازَ أَقصى المَجدِ في الطولِ وَالعَرضِ
وَماذا عَسى أُبديهِ مِن وَصفِ سَيِّدٍ
حَمى الدينَ وَالدُنيا بِعَضبٍ مُهَنَّدٍ
وَقَولٍ وَفِعلٍ مُرشِدٍ وَمُسَدِّدٍ
ضُروبُ المَعالي أُكمِلَتِ لِمُحمَّدٍ
فَجاءَ كَريمَ الخَلقِ وَالخُلقِ وَالعِرضِ
وَناهيكَ مِمَّن شَقَّ جِبريلُ صَدرَهُ
وَمِن حِصَّةِ الشَيطان طَهَّرَ سِرَّهُ
وَأَسرى بِهِ لَيلاً فَأَكملَ أَمرَهُ
ضَميرٌ تَوَلَّت كَفُّ جِبريلَ طُهرَهُ
فَما خامَرَت أَجفانَهُ سِنَةُ الغَمضِ
مَلأتُ بِهِ قَلبي وَعَيني وَمَسمَعي
وَأَدنَيتُهُ بِالذِكرِ فَهوَ بِهِ مَعي
وَلِم لا وَفيهِ أَربَعٌ أَيُّ أَربَعِ
ضياءٌ لِمَن يَرنو وَحكمٌ لِمَن يَعي
وَرَوحٌ لِمَن يَشكو وَروحٌ لِمَن يَقضي
خِصالٌ كَما نظَّمتَ سِلكَ زَبَرجَدِ
تَقَلَّدَ مِنها خَيرَ سِمطٍ مُقَلَّدِ
مَتى ما تُعَدِّدها بِبَحثِكَ تَزدَدِ
ضَلالُ الوَرى يَهديِهِ نورُ مُحمَّدِ
وَلَن تُحجَبَ الأَنوارُ إِلّا عَنِ المُغضي
وَقارٌ كَما أَرسى مَقَرُّ يَلَملَمِ
وَبشرٌ كَلَمعِ البارِق المُبتَسِمِ
وَحِلمُ حَليمٍ لَيسَ بِالمُتَحَلِّمِ
ضَفا ظِلُّهُ سِتراً عَلى كُلِّ مُسلِمِ
فَنَحنُ بِهِ في غايَةِ الأَمنِ وَالخَفضِ
سَما صُعُداً بِالذاتِ فَوقَ المَنازِلِ
وَجاءَ بِقَولٍ فاصِلٍ غَيرِ هازِلِ
وَلَمّا نَفى بِالعِلمِ جَهلَ الأَوائِلِ
ضَمَمنا يَدَ التَحقيق عَن كُلِّ باطِلِ
فَلا فِكرَ في لَبسٍ وَلا رجلَ في دَحضِ
بِهِ أَوضَحَ اللَهُ السَبيلَ وَقَصدَهُ
وَأَنجَزَ في الدُنيا وَفي الدينِ وَعدَهُ
فَكُلٌّ عَلى الإِطلاقِ قَد نالِ رِفدَهُ
ضِعافُ اليَتامى وَالأَرامِلِ عِندَهُ
لَدى ديمَةٍ هَطلاءَ في زَهَرٍ غَضِّ
فَأَسمِح بِهِ مِن مُستَضيفٍ وَمُطعِمٍ
وَمِن مُرشِدٍ هادٍ طَبيبٍ مُعَلِّمٍ
أَزاحَت يَداهُ الضُرَّعَن كُلِّ مُسلِمٍ
ضَناهُم تَوَلَّت كَشفَهُ كَفُّ مُنعِمٍ
لَها أَنَفٌ أَنتُعقِبَ البَسطَ بِالقَبضِ
امانٌ إِذا ما الخَوفُ ذادَ عَنِ الكَرى
عَزيزٌ وَأَنفُ الكُفرِ يُرغَمُ في البَرى
جَوادٌ وَجَهد المحَلِ يُلصِقُ بِالثَرى
ضَحوكٌ وَأَيدي الخَيلِ تَعثُرُ في البَرى
بَذولٌ وَثَغرُ المُزنِ يَبخَل بِالوَمضِ
كَفيلٌ بإِرغامِ الأُنوفِ مِنَ العِدا زَعيمٌ
زَعيمٌ بِسَوقِ الناسِ هَدياً إِلى الهُدى
رَؤُفٌ بِهِم حالاً شَفيعُهُمُ غَدا
ضَمينٌ بِإِنقاذِ العِبادِ مِنَ الرَدى
وَلا سيَّما في مَوقِفِ الوَزنِ وَالعَرضِ
لِنَفسي مُنىً أَرجو إِلَيهاوصولَها
ضَرَعتُ لِرَبّي أَن يُقَدِّرَ سولَها
وَإِلّا يَشأ في دارِ دُنيا حُصولَها
ضَراعَتُنا في الحَشرِ نَرجو قَبولَها
بِمِكنَةِ مَن يُرضى هُناكَ وَمَن يُرضى
فُؤادي مَعَ الرُكبانِ صارَ مُصَوِّباً
لِقَبرِ نَبيٍّ آثَرَ الحَقَّ مَذهَباً
وَلَمّا اِعتَلى في الدينِ ذاتاً وَمَنصِباً
ضَرَبنا إِلَيهِ العيسَ شَرقاً وَمَغرِباً
وَفي الناسِ مَقبوضُ العِنانِ عَنِ النَهضِ
جَرى دَمعُهُ مِلءَ الجُفونِ تَدَفُّقاً
لِبابٍ غَدا في وَجهِ مَغزاهُ مُغلَقاً
فَيا لِمَشوقٍ لا يَنامُ تَحَرُّقاً
ضِرامُ حَشاهُ يَستَطيرُ تَشَوُّقاً
فَيُبرِمُ والأَقدارُ تَدأَبُ في النَقضِ
كَذَلِكَ مَن صَدَّتهُ كَثرَةُ حوبِهِ
حَبيسُ خَطاياهُ طَريدُ ذُنوبِهِ
أَمَعشَرَ مَن يَبكي لِفَقدِ حَبيبِهِ
ضَعوا عَنكُمُ الأَوزارَ إِنلُذتُم بِهِ
وَأُوبوا بإِجزالِ المَثوبَةِ وَالفَرضِ
مُجاوِرُهُ في جَنَّةٍ أَيِّ جَنَّةٍ
فَطوبى لِعَبدٍ زارَهُ دونَ مِحنَةٍ
تُعَطِّلُ فَرضاً أَو تُخِلُّ بِسُنَّةٍ
ضَجيعاهُ نالا كُلَّ أَمنٍ وَمِنَّةٍ
بِقُربِ العُلا وَالمَجدِ وَالسؤددِ المَحضِ
أَسِفتُ لِخَوفٍ قَدَّ قَلبيوَهيبَةٍ
أَثارَهُما عَن طَيبَةٍ طولُ غَيبَةٍ
وَماذا يُرجىّ بَعد صاحِبُ شَيبَةٍ
ضَنيتُ بِفَوتِ الحَظِّ مِن طيبِ طَيبَةٍ
فَأَصبَحتُ وَقفاً لا أَجيءُ وَلا أَمضي
وَلا يأسَ إِنَّ الدَهرَ آتٍ وَذاهِبٌ
وَقَد تَصدُقُ الآمالُ وَاليأسُ كاذِبٌ
وَإِلّا فَكَم مِن حاضِرٍ وَهوَ غائِبٌ
ضَعُفتُ عَنِ الكُلِّ الَّذي هُوَ واجِب
فَلَوَّحتُ تَلويحَ الضَرورَةِ بِالبَعضِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو زيد الفازازيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس713