2 8071
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا
إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ
ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ
شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ
أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها
رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا
تَرَكَت قَلبي قَريحا يا دِيارَ الكَواعِبِ زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا
نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي
أَنتَ اِبنُ مُعتَلِجِ البِطاحِ باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي
أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً
أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا
هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِ أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0