6 7818
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ
عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0