1 1843
عمرو بن قميئة
عمرو بنِ قُمَيئَة
179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.
شاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).
وهو المراد بقول امرئ القيس
(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
ليس طُعمي طُعْمَ الأنامل إِذ تحنُّ حنينا إلى مالكٍ كبرتُ وفارقني الأقربونَ
يا لهفَ نفسي على الشباب ولم وإذا العذارى بالدخان تقنعت ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ
إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً
قد كن من غَسّان قبلك شكوت إليه أنني ذو خَلالة وشاعر قوم أُولي بِغضة
يا رب من أسفاهُ أحلامه بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا
إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي وحمال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ كأن ابن مزنتها جانحاً
هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ أمِنْ طَلَل قَفْرٍ ومن منزلٍ عافِ إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا
قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى
غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً
يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا 35 0