0 3210
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني
أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ
وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ
هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ عَيّوا بِأَمرِهُم كَما
سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ
فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها
أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت
رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها
وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً
فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0