0 1904
أوس بن حجر
من اكبر شعراء الجاهلية ابوه حجر تزوج ام زهير بن ابي سلمى . عاش طويلا وعرف شعره بالرقة والحكمة واشتهر ببراعته في الغزل وعشقه للنساء
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ سلام في الصحيفة من لقيط يا عينُ جودي على عمرو بنِ مسعودِ
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا صَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلا فَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّما
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةً أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ فَما أُمُّ الرُدَينِ وَإِن أَدَلَّت
سَأَرقُمُ بِالماءِ القُراحِ إِلَيكُمُ يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ
وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍ أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِرا طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُ
لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُ وَفَدَت أُمّي وَما قَد وَلَدَت لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُ
تَنَكَّرتِ مِنّا بَعدَ مَعرِفَةٍ لَمي وَما كانَ وَقّافاً إِذا الخَيلُ أَحجَمَت أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها
وَما عَدَلَت نَفسي بِنَفسِكَ سَيِّداً أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ وَلَو شَهِدَ الفَوارِسُ مِن نُمَيرٍ
نَحنُ بَنو عَمرِ بنِ بَكرِ بنِ وائِلٍ سائِل بِها مَولاكَ قَيسَ بنَ عاصِمٍ فَمُندَفِعُ الغُلّانِ غُلّانِ مُنشِدُ
حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبا هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُ
حَسِبتُمُ وَلَدَ البَرشاءِ قاطِبَةً بَكَرَت أُمَيَّةُ غُدوَةً بِرَهينِ عَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِ
وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَها أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةً أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ
يُبَصبِصنَ بِالأَذنابِ حَولَ لَبانِهِ غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِها فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
حَتّى إِذا رَقدٌ تَنَكَّبَ عَنهُما خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَه لَعَمرُكَ ما تَدعو رَبيعَةُ بِاِسمِنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها وَكائِن يُرى مِن عاجِزٍ مُتَضَعَّفٍ 57 0