2 5843
ابن الرومي
ابن الرومي
221 - 283 هـ / 836 - 896 م
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.
ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.
قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.
وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.
عدوك من صديقك مستفاد كفى حَزَناً أَنّ الشبابَ مُعَجَّلٌ بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقة
يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ ما أنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به أأحييتني بالأمس ثم تميتني
قرأتُ في وجهك عنواناً وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ يا أيها المُبدي الشماتة انتظِرْ
وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاء
يا حبّذا النرجسُ ريحانة أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ لا تكثرنّ ملامة َ العشاقِ
وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها واعلم بأن الناس من طينة أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ
سُئلَ الأير ما تريدُ إلى الكعْ لنا صديقٌ كلا صديقٍ متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد
رأيت سواد الرأس واللهو تحته لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته إذا ما كساك الله سربالَ صحة
ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ليت شعري من ناكه بهجائي لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا مكْرُ الزَّمانِ علينا غير مأمونِ أبكيتني فبكيْتُ
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ أحمد الله نية وثناء كان للأرض مرة ً ثقلانِ
تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي
وزهَّدني في الناس معرفتي بهم أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ
وأما بلاءُ البحر عندي فإنه ليس كالسكر دواء وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عدوك من صديقك مستفاد فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً 1842 0