1 7376
البحتري
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
صنت نفسي عما يدنس نفسي أنزاعا في الحب بعد نزوع الحسناء
شوق اليك تفيض منه الادمع وحديثها السحر الحلال لو أنه ايها العاتب
سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ إقبل معاذير من يأتيك معتذرا يا بديع الحسن والقد
حبيبي حبيب يكتم الناس أنه أخا علة سار الإخاء فأوضعا قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح
إن السماء إذا لم تبك مقلتها ما جَوُّ خَبْتٍ، وَإنْ نأتْ ظُعُنُهْ بين الشقيقة فاللوى فالأجرع
تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ أبا نهشل رأيك المقنع يا بَدِيع الحُسنِ والقَدِّ
هجر الحبيب، فمت من شغف صيرتني غاية العشاق كلهم لا تكمل اللذات إلا
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ
حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ إنَّ الكُؤُوسَ بها يَطِيبُ المجْلِسُ أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي
أَتَيْتُكِ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني كم من أخ لك لست تنكره
لا ارى بالعقيق رسما يجيب لا يعجبنك قوم أنت بينهم أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى
تلبست للحرب أثوابها لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ كَلّفَني، فَوْقَ الذي أسْتَطيعْ
وروض كساه الطل وشياً مجدداً فُتُورُ الجُفُون وإِمراضُها صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي
سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي يا وَاحِدَ الخُلَفَاءِ، غيرَ مُدافَعٍ يَزيدُ قَلْبي بِصَدِّهِ مَرَضاً
يَزْدادُ في غَيّ الصّبا وَلَعُهْ أمنْ أجلِ أنْ أقوَى الغُوَيرُ فَوَاسطُهْ أمّا الشّبَابُ فَقَدْ سُبِقْتَ بغَضّهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صنت نفسي عما يدنس نفسي طَفِقَتْ تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ 964 0