12 12672
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ
كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ
سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ
فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ
يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني
أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ
ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني
أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ
إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ
إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا
ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ
زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0