3 8118
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ
إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ المَرءُ دُنيا نَفسهِ
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ
اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه
اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ
وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص
ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0