2 6724
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم
لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها
هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0