2 7720
صريع الغواني
صريع الغواني
توفي عام 208 هـ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.
شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!
مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.
وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً
طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُج هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ
هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت 204 0