2 3050
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما
أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا
وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني
لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ
وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم
فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ
وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ
ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0