2 5036
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا
طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا
ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه
إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ
وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها
اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال
شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ
مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ
يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا وإنِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0