2 3927
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا
إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا
طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ
بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ
وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ
تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ
مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ
هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً
بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ
مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ
يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0