0 2804
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ
أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم
وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها
أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا
يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ
نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ
قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي
اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ
إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0