1 5145
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري
أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
يا قَضيباً مِن لُجَينِ أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت يا غائِباً وَجَميلُهُ
إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي
قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً أَيا مَن راحَ عَن حالي أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم
رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ قالَ لي العاذِلُ تَسلو
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0