2 8692
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ ان طيف الحبيب لا والذي قصد الحجيج لبيته
لو كان يعتبني الحمام أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي حلفت باعلام المحصب من منى أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ
ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً
لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا
حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر
مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ
مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0