3 6872
عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي
1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
عبد الغني النابلسي.
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.
دع جمال الوجه يظهرْ كن مع الله تَرَ الله معَكْ قمر من فوق غصن نقا
يا جمال الوجود طلعة المحبوبْ غاية المطلوبْ عيني لغير جمالكم لا تنظر
غصن بان فوقه البدر بدا يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِ ذاتي لاحت
يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم يا طالبا للحجر المُكَرَّمِ أوميض برق بالأبيرق لاحا
كشفت الحجب عن عيني ومن أعجب الأمر هذا الخفا أحزاننا بلقائكم أفراحُ
إن قوما لم يروا قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ أستغفر الله من سري ومن علني
تفاخر الماء والهواءُ فؤادي قد أضر به الغرامُ تكاثر وجد القلب سراً وجهرة
ترنمت المثاني والمثالث تجلى وجه محبوبي فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا
ظهرت ذاتي لذاتي يامن يحب حبيبَهْ أنا دائما يا نور كل مليحِ
دمعي لخوفك يا مولاي صار دما فؤادي له في رتبة الحب ما نوى إليك من البعد قلبي دنا
بقية الروح مما كان في التابوت قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِ إن من بعض ما هي الأطوارُ
إياك تشهد غيره ودع العَنا لي في الإله عقيدة غراءُ يا من أرومهمُ بكل مرامِ
قف جانب الدير سل عنها القساسيسا خلني في محبة المحبوب للذنب سر عجيبُ
يا من لهجت بشكره رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا نحن أهل الشام سوط الله في
بلاء الأنبياء هو البلاءُ أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب يا للبرية إن قلبي ما ارتوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع جمال الوجه يظهرْ بحمد الله من أَلهَم 970 0