1 1598
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ
الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ
أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي أصبو اذا هبّ النسيم لانني سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ
أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ هَذا مِثال محبٍّ لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد
أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ
متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً
كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى ان شئتَ أَن لا تُعابا
الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ
إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي في الناس مَن يألف الغَريبا
ينم اللَئيمُ على نَفسهِ بدار الياس قد حلَّت فجلَّت نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من
الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا أصبَحتُ ذا كبدٍ بالنار مُحرَقةٍ
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©